الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم نبش القبور لتشريح الموتى
رقم الفتوى: 56764

  • تاريخ النشر:الأحد 1 ذو القعدة 1425 هـ - 12-12-2004 م
  • التقييم:
6576 0 327

السؤال

هل يجوز إخراج عظام البشر الميت للعلم والبحث ؟وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد نهى الشرع الحكيم عن نبش القبور والعبث بها تكريما للإنسان، وجعل كسر عظام الإنسان وهو ميت ككسرها وهو حي. روى  أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كسر عظم الميت ككسره حيا. وفي صحيح مسلم: لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا عليها. ومع هذا فإن قواعد الشرع تقتضي جلب المصالح وتكثيرها، ودفع المفاسد وتقليلها، فإذا ارتبط بتشريح جثة الميت جلب مصالح أو درء مفاسد، ولم يمكن الاستغناء في ذلك عن التشريح فإنه يباح، وكنا قد بينا ذلك في فتاوى سابقة، ولك أن تراجع فيه فتوانا رقم:6777. وإذا احتيج إلى التشريح وأريد فعله فالأولى فيه الاقتصار على من لم يدفن بعد لتجنب نبش القبر، فإن لم يوجد للتشريح غير المدفونين فلا مانع من إخراج عظام الميت حينئذ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: