الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلامات الفارقة بين المني والمذي
رقم الفتوى: 56944

  • تاريخ النشر:الخميس 5 ذو القعدة 1425 هـ - 16-12-2004 م
  • التقييم:
41288 0 327

السؤال

سيدي إذا كثر الاحتلام هل يمكن أن يعتبر الإنسان الأولى مني والثانية مذيمع العلم أن الاغتسال فيه نوع من المشقة والإحراج وكيف يمكن التفريق بينهما أرجو التفصيل .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا احتلم الإنسان لزمه الغسل قبل مباشرة ما لا تجوز مباشرته إلا بالطهارة من الحدث الأكبر ولو كثر خروجه على تفصيل ذكرناه في الفتوى رقم: 41812.

ولا يجوز له اعتبار المني مذياً إذا كان ما أصابه منيا فعلاً وعرفه بعلاماته المفرقة بينه وبين المذي وهي.

1-أن رائحة مني الرجل كرائحة طلع النخل، ورائحة الطلع قريبة من رائحة العجين، وقال بعض العلماء إنه إذا يبس فإن رائحته كرائحة البيض.

2-التلذذ بخروجه وفتور الشهوة عقب خروجه، قالوا: ويجب الغسل بخروج المني بأي صفة وحال كان.

وأما المذي فهو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند الشهوة لا بدفق، ولا يأتي بعده فتور، وربما لا يحس الإنسان بخروجه وإن كانت الشهوة هي السبب في خروجه، إذا علم هذا.. فالمذي نجس يجب غسل الثياب منه، وهو ناقض للوضوء ولا يوجب الغسل.

بينما المني طاهر على الراجح، ولكن يستحب غسله من الثوب، وخروجه موجب للغسل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: