الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب المكث عند القبر بعد الدفن
رقم الفتوى: 57138

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 ذو القعدة 1425 هـ - 21-12-2004 م
  • التقييم:
43651 0 358

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
في معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (بعد دفن الميت ننتظر عنده مقدار ذبح جزور وتقطيع لحمه) فهذه فترة طويلة قد تتجاوز الساعتين فهل تجوز لنا قراءة القرآن في هذه الفترة؟ وإن كان لا يجوز لنا ذلك فما هي السنة التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في هذه الفترة ؟ وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالخبر الذي أشرت إليه هو من كلام عمرو بن العاص رضي الله عنه لما حضرته الوفاة، وليس من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال فيه: فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي. رواه مسلم.

قال النووي في شرح الحديث: ... ومنها استحباب المكث عند القبر بعد الدفن لحظة نحو ما ذكر لما ذكر... وهذا الذي ذكر لا يحتاج إلى ساعتين... بل يحتاج أقل من ذلك بكثير، فينبغي لك أن تقارنه بما يفعله الجزارون المتمرسون.

وفيما يتعلق بقراءة القرآن عند القبر، فقد اختلف فيها أهل العلم على أقوال كنا قد بيناها من قبل، ولك أن تراجع فيها فتوانا رقم: 14865.

ولك أن تراجع فيما يشرع فعله عند وفاة الإنسان وبعدها فتوانا رقم: 14964.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: