الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف المرأة من الزوج الذي يطعن في الدعاة
رقم الفتوى: 57458

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 ذو القعدة 1425 هـ - 28-12-2004 م
  • التقييم:
3924 0 243

السؤال

كيف يمكن أن تتعامل الزوجة مع زوجها إذا كانا يختلفان في بعض أمور الدين فالأخ ممن يطعن في بعض الدعاة والأخت تتضايق جدا من ذاك وتخشى الوقوع معه في مشكلة إذا عارضته أو حاولت الذب عنهم فهو يتعمد ذاك الحديث وثلب من يراهم من المبتدعة والضالين لعلمه باحترامها لأولئك الدعاة فهو يؤمن إن ما يقوله هو من باب التبصير في ذاك الموضوع و حماية أهله لأنه مسؤول عنها

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجب على المسلم أن يحذر كل الحذر من الطعن في الدعاة والعلماء والمصلحين الذين لم يخالفوا أصلا من أصول أهل السنة في الاعتقاد ولم يكن الغالب عليهم الابتداع. فإن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة.

وأما ما يتوجب على المرأة فعله حيال ذلك فنقول: إن أمرك زوجك بالطعن والثلب في دعاة وعلماء هم على السنة واتباع السلف ، فلا يجب طاعته في هذا الأمر بل تحرم طاعته؛ لأن الطاعة في المعروف وهذا منكر وليس معروفا.

وأما إن كان هو يتكلم بهذا فعليك أن تبيني له خطورة هذا الأمر بلين وحكمة، وعن طريق إسماعه شريطا أو إطلاعه على كتاب يتضمن كلام أهل العلم في التحذير من هذا الأمر بدون جدال أو صدام معه. فإن خشيت أن يؤدي ذلك إلى نشوء مشاكل بينك وبينه، فلا تدخلي نفسك معه في أي نوع من أنواع النقاش والجدال في هذا الموضوع، فأنت لست مكلفة بالدفاع عنهم. وهذا الكلام لا يضيرهم أصلا وإنما يتضرر به قائله

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: