الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم قبول مساعدة الدولة الكافرة للأنشطة الإسلامية
رقم الفتوى: 57670

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 ذو القعدة 1425 هـ - 4-1-2005 م
  • التقييم:
3890 0 253

السؤال

نحن جماعة من المسلمين لدينا مسجد وتحت هذا المسجد ( جمعية ثقافية للشباب) يتعلمون اللغة العربية والتربية الإسلامية, ونقوم بأنشطة ثقافية بما فيها : الرياضة , الرسم, الأناشيد دينية ووطنية, ثم الرحلات وغيرها...ولكن السؤال هو: أننا نستفيد من الدولة كل المصاريف التي نصرفها على هذه الأنشطة. أعني كل سنة نملأ الأوراق للطلب وندفع الفاتورات التي صرفناها على هؤلاء الشباب وترد لنا الدولة كل هذه المصاريف ملاحظة أننا نعيش في دولة أروبية. فهل ما نتقاضاه من الدولة جائز؟ ثم هناك مشكلة أخرى هو أن هناك من يصرف في هذه الأنشطة مثلا: € 1000 أورو. ويتفاهم مع من يتعامل ويملأ في الفاتورات مثلا: € 1500 أورو. ملاحظة: إن هذه الزيادة € 500 أورو. ليست للأشخاص ولا يستفيد منها أحد من العاملين والقائمين على هذا المشروع أو هذا المسجد أو هذه الجمعية أو تعطى للشباب بل تصرف على الجمعية في جميع مصارفها كالفراش والأكل والشرب وغيرها في مصالح المسجد والجمعية. وأرجو منكم الإجابة في أقرب وقت ممكن وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا مانع من قبول مثل هذه الأموال من الدولة التي تقيمون بها، ولكن لا يجوز التزوير لأجل الحصول على أموال زائدة عن المال المصروف فعلاً، لأن أموال الكفار غير المحاربين لها حرمتها، فلا يجوز لأحد الاعتداء عليها بالسرقة أو الغصب أو غيرها. وراجع الجواب: 6261.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: