الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعامل مع مخالفي منهج أهل السنة والجماعة
رقم الفتوى: 57719

  • تاريخ النشر:الأربعاء 25 ذو القعدة 1425 هـ - 5-1-2005 م
  • التقييم:
5716 0 314

السؤال

أسأل عن تجريح العلماء وعدم السماع لفلان لأن له أخطاء وعنده شركيات وأنه ليس سلفيا ويحرض على الصوفية وغيرها وهذه الطريقة انتشرت انتشارا كبير في ليبيا وأصبحنا تائهين في ديننا لم نعرف إلى من نستند وأي شيخ نأخذ بفتواه، أفيدوني أفادكم الله .. وأريد التوضيح في هذا الموضوع من جميع جوانبه لأنه على ردكم أعتمد وأحدد طريقى. وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن ثبتت مخالفته لأصول منهج أهل السنة والجماعة وتلبس بالبدع أو الشركيات ـ فإن الواجب نصحه والإنكار عليه، وينبغي أن يكون الحامل على الإنكار عليه: الرحمة به والإشفاق عليه، وينبغي كذلك أن يكون تذكيره بالحكمة والموعظة الحسنة، فإن أصر بعد أن اتضحت له المحجة ـ فإن الواجب التحذير منه وصرف الناس عنه. أما من لم يثبت في حقه أنه مخالف لأصول منهج السلف ـ فإن الواجب صيانة عرضه، والذب عنه، وعدم الخوض فيما وراء ظاهر حاله. وانظر في الفتوى رقم:  18788. نصيحة في هذا المجال للعلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله . ومما ينبغي التنبه له أن الحكم على الأشخاص يجب أن يكون بعلم وعدل، وليس ذلك لأحاد الناس، وإنما لمن توفرت فيه شروط، انظرها في الفتوى رقم:18051. وانظر قواعد في التعامل مع كلام العلماء في الفتوى رقم: 6506. ولمزيد فائدة حول هذا الموضوع انظر الفتاوى: 56482 ، 56337 ، 11967 ، 4402 ، 19536 ، 4321 ، 7881.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: