الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دفع زكاة الراتب شهريا

السؤال

أنا أزكي عن مالي شهريا من راتبي حيث لو أزكي سنويا لا أعرف بدقة ما أزكي عنه فجعلت من راتبي زكاته أخرجها شهريا وفورا لمن يستحقها حيث إن راتبي هو 12987وأضربه في 2.5يكون الناتج 325 ريالا تقريبا فهذا المبلغ هو الذي أخرجه لمن يستحقه شهريا أرجو إفادتي حيث بلغت من البعض أن هذا غير صحيح جزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فوجوب زكاة الراتب وغيره من الأموال النقدية لها شرطان: 1ـ بلوغ النصاب 2ـ حولان الحول الهجري على هذا المال. ولزكاته طريقتان. الأولى: وهي أيسرهما، وأنفعهما للفقراء أن ينظر الإنسان إلى ما تحصل في يده من هذا الراتب بعد مضى الحول فيزكيه. فمن أخذ راتبه الأول في شهر رمضان مثلاً ووفر منه مايبلغ النصاب، فإذا جاء رمضان الذي بعده نظر إلى ما ادخره من المال خلال السنة كلها فزكاه، من غير تفريق بين ما حال حوله وبين غيره. والثانية: أن يجعل لكل ما ادخره من كل شهر حولا مستقلا، وحسابا خاصا، ولا يخفى عسر هذه الطريقة. وعليه فزكاة الراتب المذكور عند استلامه يعتبر من باب تعجيل الزكاة قبل مرور الحول، وذلك جائز على الراجح ما دام المال بالغاً نصاباً.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني