الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من حضر بدراً من أعمام النبي صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 58452

  • تاريخ النشر:الخميس 17 ذو الحجة 1425 هـ - 27-1-2005 م
  • التقييم:
9228 0 458

السؤال

في غزوه بدر اشترك 3 أعمام من أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم وكان مع المسلمين حمزة وكان من الكفار أبو لهب فأين كان عمه الثالث أبو طالب مع المسلمين أم الكفار؟جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن غزوة بدر حضرها مع المسلمين من أعمام النبي صلى الله عليه وسلم حمزة رضي الله عنه كما ذكرت السائلة، وهو الذي برز مع علي وعبيدة بن الحارث رضي الله عنهم لعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة فقتلوهم جميعاً، وأصيب عبيدة بجراح توفي بسببها فيما بعد.

وحضرها العباس في الطرف الآخر مع المشركين، وأخذ أسيراً مع الأسرى في بدر ثم أسلم بعد ذلك وهاجر إلى المدينة المنورة.

وأما أبو لهب فلم يحضر بدراً مع المشركين، لأنه أرسل رجلاً يقوم مقامه في تلك المعركة مع كفار قريش.

وأما أبو طالب عمه صلى الله عليه وسلم فقد مات قبل ذلك بحوالي خمس سنين، لأنه توفي عام الحزن، وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين.

وعلى هذا، فلم يحضر بدراً من أعمام النبي صلى الله عليه وسلم غير اثنين: حمزة مع المسلمين، والعباس مع المشركين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: