مدى صحة قصة عمر لدى سماعه سورة طه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مدى صحة قصة عمر لدى سماعه سورة طه
رقم الفتوى: 58536

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 ذو الحجة 1425 هـ - 31-1-2005 م
  • التقييم:
29558 0 409

السؤال

أود أن أسأل سيادتكم عن مدى صحة حديث إسلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الخاص بسماعه سورة طه من أخته وختنه وذهابه للاغتسال وقراءته للصحيفه التي كانت معهم، علماً بأن هذا الحديث موجود بالعديد من كتب السيرة القديمة (مثل كتاب سيرة عمر) والجديدة (مثل كتاب الرحيق المختوم)....؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن القصة المذكورة رواها الطبراني والبزار وأبو نعيم والدارقطني وابن سعد وابن إسحاق.. وتناقلها أهل العلم بألفاظ مختلفة في كتبهم مما يدل على أن لها أصلاً، وإن كانت لم تصح سندا، فقد قال الذهبي في الميزان إنها منكرة.

وننبه السائل الكريم إلى أن السلف لم يكونوا يركزون على التدقيق في الأخبار والسير والتواريخ إذا لم تنبني عليها عقيدة، أو حرام أو حلال، أو تتنافى مع أصول الإسلام العامة، ولعلهم تناقلوا هذه القصة لهذا السبب، ولهذا قال بعضهم:  

وليعلم القارئ أن السيرا   *تجمع ما صح وما قد أنكرا.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: