تعليق السجاد لغير كبرياء ولا خيلاء - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعليق السجاد لغير كبرياء ولا خيلاء
رقم الفتوى: 58645

  • تاريخ النشر:الأحد 27 ذو الحجة 1425 هـ - 6-2-2005 م
  • التقييم:
5151 0 218

السؤال

عندنا في الصين يعلقون السجادة الإيرانية على الجدران هل هذا جائز

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان تعليق السجاد المذكور ليس لكبرياء ولا خيلاء، وليس فيه إسراف أو تبذير أو إضاعة للمال فقد كرهه العلماء، فجمهورهم على أن النهي عن كسوة الجدار نهي كراهة لا نهي تحريم. فقد قال النووي عند كلامه على حديث إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين: وليس في هذا الحديث ما يقتضي تحريمه لأن حقيقة اللفظ أن الله تعالى لم يأمرنا بذلك وهذا يقتضي أنه ليس بواجب ولا مندوب، ولا يقتضي التحريم.

ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 33041.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: