التقصير في العبادات بسبب العمل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التقصير في العبادات بسبب العمل
رقم الفتوى: 58774

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 ذو الحجة 1425 هـ - 8-2-2005 م
  • التقييم:
803 0 84

السؤال

مواعيد عملي في الصيف 8 صباحاً حتى 8 مساءا وفي الشتاء 8 صباحاً حتى 5 مساءا أي أن وقتي ضيق ولا وقت لي للقيام بالعبادات على أكمل وجه ولا وقت لصلة رحمي فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعليك بذل الجهد في سبيل فعل وإتقان ما عليك من حقوق واجبة لله تعالى أو لعباده، ومن آكد هذه الحقوق بعد توحيد الله تعالى إقامة الصلوات الخمس بشروطها وأركانها وواجباتها مع الخشوع فيها، ولا يجوز التهاون في أمرها بتأخيرها عن وقتها لما ثبت في ذلك من الوعيد الشديد، وراجعي الفتوى رقم: 18568، والفتوى رقم: 27851.

والعبادة في الإسلام شاملة لجميع مناحي الحياة حيث يمكن للمسلم تحويل حياته كلها إلى عبادة إذا استصحب النية الصالحة في أعماله العادية، وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 58107.

وصلة الرحم من الواجبات التي على المسلم القيام بها، وللتعرف على أهمية صلتها وما تحصل به راجعي الفتوى رقم: 6719، والفتوى رقم: 7683.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: