الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيان رضا علي بإمامة أبي بكر

السؤال

شيخنا الكريم تناقشت مع أحد وقال لي إن عليا رضي الله عنه كان يطمح للحكم وإلا بماذا تفسر غيابه عن مؤتمر السقيفة فقلت له إنه كان مشغولا بموت النبي فيقولون لنا كيف يعقد الصحابة مؤتمرا لتعيين الخليفة والنبي لا يزال لم يغسل بعد وهذا فيه إشارة منه لاستعجال بعض الصحابة للإمساك بدفة الحكم ثم يقولون إذا كان علي قد التهى بغسل الرسول فلماذا هم لم يشاركوه غسل الرسول أو يساندوه أو على الأقل يصبروا لهم يوما واحدا ولكنهم كانوا مستعجلين في تحديد حاكم جديد ولا سيما أن أبا بكر كان يطمح للحكم وغيره كثير ومنهم علي، هل هذا الكلام صحيح يا شيخ أنا دائماً أسمعه ممن أناقشهم فكيف أرد عليهم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فراجع في جواب هذا السؤال الفتاوى ذات الأرقام التالية: 26062، 26262، 13989.

ففيها بيان رضا علي بإمامة أبي بكر، وأما التغسيل فإنه لا يحتاج إلى كثير من الناس، وقد شاركت فيه مجموعة من أهل النبي صلى الله عليه وسلم وكانت كافية، وراجع فيه الفتوى رقم: 34498.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني