توثيق محمد بن عجلان والثناء عليه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توثيق محمد بن عجلان والثناء عليه
رقم الفتوى: 59129

  • تاريخ النشر:الخميس 9 محرم 1426 هـ - 17-2-2005 م
  • التقييم:
3035 0 229

السؤال

هل قال الإمام أحمد وابن معين إن رواية الليث بن سعد عن ابن عجلان هي أصح الروايات في كل من روى عن ابن عجلان وأنه أخذها منه قبيل اختلاط أحاديث المقبري عليه عن أبي هريرة؟ فلقد سمعت ولا أدري المصدر أن أحمد وابن معين رحمهما الله قالا إن أصح الناس عن ابن عجلان وعن المقبرى هو الليث.
بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد نقل المزي في تهذيب الكمال عن أحمد وابن معين توثيق محمد بن عجلان والثناء عليه، ونقل الذهبي مثل ذلك عنهما في سير أعلام النبلاء وفي الميزان.

وأما كون رواية الليث هي أصح الروايات فلم نعثر على نقل عنهما رحمهما الله فيها، فنوصيك بزيادة البحث في كتب الرجال والتراجم لعلك تعثر عليها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: