الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تدع للشيطان سبيلا عليك لقطع رحمك

السؤال

أنا شاب من ليبيا عندى مشكلة أنا وأختي المتزوجة على موضوع تريد مني مبلغاً وصار خلاف بيني وبينها وتدخلت أمي في الموضوع ضدي وأنا لا أتكلم مع أمي وأختي منذ 4 أشهر ماذا أفعل؟
وبارك الله فيك

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا ننصحك بالحرص على رأب الصدع الواقع بينك مع أمك وأختك، وعدم إعطاء فرصة للشيطان اللعين في قطع الرحم والعقوق، وأكرمهما بقدر ما تستطيع من مال وخدمة، فإن بر الأم وإرضاءها آكد الواجبات، فقد قال الله تعالى: وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا {الأحقاف:15}.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل: أي الناس أحق بالصحبة قال: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك. رواه مسلم.

ويمكن الاطلاع على المزيد في الموضوع عندما تبحث عن كلمة (تسفهم المل) في فتاوى الشبكة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني