الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإعراض عن سماع الغناء
رقم الفتوى: 59541

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 محرم 1426 هـ - 2-3-2005 م
  • التقييم:
6722 0 376

السؤال

فإني أعلم أن الاستماع للغناء حرام ولكني إذا ركبت سيارة أجرة أو ذهبت إلى حلاق أو حتى في المعهد في فترة الاستراحة أو في قاعة ألعاب أو عند مراجعة الدروس مع أصحابي ... فاني أسمع الغناء مع أني لا أريد ذلك وأسعى لإبطاله فما هو رأي الشرع في ذلك
لقد أرسلت إليكم هذا السؤال لكن الرد كان فتويين.فتوى رقم 20669 وفتوى رقم23007فأرجو التفصيل في هذا السؤال بالذات لأن الغناء موجود في بلادنا كالملح في الطعام

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإننا ننصحك بالحرص على البعد عن الأماكن التي توجد بها المعاصي عموما، وإذا كنت في مكان تحتاج للبقاء به وفي هذا المكان سماع المحرمات فعليك أن تنصحهم وترغبهم في الخير، فإن لم يقبلوا فحاول الانصراف عنه، فإن لم يتيسر فأعرض بقلبك، فإن الأذن لا تسمع إلا ما حضره القلب، فأشغل نفسك وقلبك بالذكر والتفكر في معانيه أو بالتلاوة أو بتدبر آيات الله الكونية.

وراجع في الغناء المحرم وبيان أدلته الفتويين التاليين: 54316 ، 54439

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: