الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 59618

  • تاريخ النشر:الأحد 26 محرم 1426 هـ - 6-3-2005 م
  • التقييم:
3493 0 256

السؤال

لدينا إمام يصلي على الميت أو على الجنازة بصوت جهوري بالآيات القرآنية والأدعية الواردة .
سؤالي هل هذا جائز ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالقراءة في صلاة الجنازة يسن أن تكون سرا لا جهرا، ففي المهذب للشيرازي الشافعي: والسنة في قراءتها الإسرار، لما روي أن ابن عباس صلى بهم على جنازة فكبر ثم قرأ بأم القرآن فيجهر بها ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف قال: إنما جهرت بها لتعلموا أنها هكذا. انتهى.

وقال ابن قدامة في المغني: ويسر القراءة والدعاء في صلاة الجنازة لا نعلم بين أهل العلم فيه خلافا، ولا يقرأ بعد أم القرآن شيئا، وقد روي عن ابن عباس من أنه جهر بفاتحة الكتاب، قال أحمد: إنما جهر ليعلمهم. انتهى.

وعليه؛ فما فعله الإمام المذكور خلاف السنة الثابتة، إلا إذا كان قد فعل ذلك في حالات نادرة ليعلِّم الناس كما فعل ابن عباس، والصلاة صحيحة على كل حال، وراجع صفة صلاة الجنازة عند المذاهب الأربعة في الفتوى رقم: 56392.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: