الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تسقط الزكاة بالموت
رقم الفتوى: 59703

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 محرم 1426 هـ - 8-3-2005 م
  • التقييم:
3556 0 230

السؤال

أب توفى وترك مقدارا معينا من مال الزكاة لم يتم التصرف فيه بعد فهل يجوز إعطاؤه لأبنائه اليتامى أم لا وما هي مختلف الحالات التي تجيز ذلك.
وفقكم الله وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان المقصود بمال الزكاة هنا هو المال الذي وجب عليه إخراجه زكاة لما له، فإن الزكاة التي وجبت على الميت في حياته لا تسقط بموته، بل تخرج من تركته قبل قسمها.

ففي الفروع لابن مفلح الحنبلي: ولا تسقط زكاة بالموت عن مفقود وغيره، وتؤخذ من التركة، نص عليه ولو لم يوص بها كالعشر، فإن أوصى بها فمن ثلثه عند أبي حنيفة ومالك. انتهى.

وإذا كان الورثة اليتامى ليس لديهم من المال ما يكفيهم لسد حاجاتهم الضرورية فهم فقراء، ولا مانع من إعطائهم من تلك الزكاة.

قال الإمام النووي في المجموع: وأما إذا كان الولد أو الوالد فقيرا أو مسكينا، وقلنا في بعض الأحوال لا تجب نفقته، فيجوز لوالده وولده دفع الزكاة إليه من سهم الفقراء أوالمساكين بلا خلاف. انتهى. وقال ابن قاسم العبادي الشافعي في حاشيته على تحفة المحتاج من كتب الشافعية قال: فرع: مات المالك بعد الوجوب وورثه المستحقون المنحصرون أخذوا قدر الزكاة عن الزكاة لا عن الإرث.اهـ.

وراجع المزيد في الفتوى رقم: 26323.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: