الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يؤثر في الزكاة كون المال معدا للحاجات
رقم الفتوى: 59709

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 محرم 1426 هـ - 8-3-2005 م
  • التقييم:
1125 0 163

السؤال

خرجت من العمل بعد خصخصة الشركة بنظام المعاش المبكر وحصلت على مكافاه 20 ألف جنيه وضعتها فى مصرف إسلامى وكنت أقوم بصرف الريع الشهري لها وأقوم بصرفه ضمن المصروفات الشهرية للبيت ما بين مصروف البيت أو المصاريف المدرسية للأولاد بالإضافه إلى راتب زوجي، ذلك لمدة ما يقرب من ثلاثة سنوات. وكنت قد استدنت للمصرف مرتين بعمل مرابحة (قرض) بخمسة آلاف جنيه لدفع المصروفات المدرسية للأولاد (علما بأن هذا المبلغ (20 ألف جنيه) قد تم سحبه فيما بعد وإنفاقه على الدروس الخصوصيه وضمن مصروفات البيت، وكذلك فى عمل عمليه جراحية لابني) وسؤالي هنا: هل كان يجب إخراج زكاة عن هذا المال طيلة مدة الثلاث سنوات. أفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد كان الواجب عليك إخراج زكاة هذا المال لكل سنة مضت عليه وهو بالغ نصابا، ولا يؤثر كونه معدا للحاجات، وما دمت لم تخرجي زكاته فالواجب عليك إخراجها الآن لكل سنة حسب قدر المال عند نهاية الحول، فإن عجزت عن إخراجها فوراً فعليك إخراجها عند القدرة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: