الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأموال التي تجب فيها الزكاة وكيفية زكاتها
رقم الفتوى: 60034

  • تاريخ النشر:الخميس 7 صفر 1426 هـ - 17-3-2005 م
  • التقييم:
9646 0 209

السؤال

هل صحيح أن الآية الكريمة ((خذ من أموالهم صدقة)) تفيد: 1. إخراج الزكاة من الأموال.. ولا شيء غيره؟ 2. وهل يلزم من تجب عليه الزكاة بعد بلوغ النصاب والحول أن يخرج المال بحسب معرفنه و أن يوصلها ويسلمها الى أصحابها بدون إعلام بيت المال؟أفيدونا وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد حدد الشرع الأموال التي تجب فيها الزكاة وهي من بهيمة الأنعام الإبل والبقر والغنم، ومن الثمار التمر والزبيب، ومن الزروع ما يقتات ويدخر كالذرة والأرز،  ومن النقد الذهب والفضة وما قام مقامهما، وفي المعدن والركاز وعروض التجارة. وما سوى ذلك كالخضروات والجواهر والخيل وغيرها فلا زكاة فيه، وفي بعض هذه التفاصيل خلاف بين العلماء، ولإخراج زكاة المال طريقان رئيسيان. 1ـ أن يخرج المالك زكاة ماله بنفسه أو بوكيله الثقة إلى مستحقها، وهم الأصناف الثمانية الذين ذكرهم الله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {التوبة:60}. ولا يشترط إعلام بيت المال بذلك. 2ـ أن يدفعها إلى بيت المال إذا كان منتظما ليصرفها في مصارفها المشروعة. 

والله أعلم.  

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة