جمع الصلاة في مسافة أقل من المسافة المعتبرة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جمع الصلاة في مسافة أقل من المسافة المعتبرة
رقم الفتوى: 60144

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 صفر 1426 هـ - 22-3-2005 م
  • التقييم:
7700 0 252

السؤال

أنا فتاة من فلسطين ، طالبة في الجامعة ، جامعتي في مدينة أخرى غير التي أسكن فيها ، و تبعد الجامعة عن بيتي حوالي 30 كم ، سؤالي هو هل أستطيع الجمع بين صلاتي الظهر و العصر جمع تقديم لأني أعود إلى البيت قرب صلاة المغرب، علما أن هناك مسجدا للطالبات في الجامعة ، و هناك بيت للخلاء والوضوء و لكني أتوضأ في البيت و لا أحب الوضوء في الجامعة لعدم وثوقي من الطهارة الصحيحة للصلاة إن توضأت في الجامعة ... و أنا لا أستطيع المحافظة على وضوئي لقترة طويلة....... أرجو من الله أن يكون سؤالي واضحا ...... وأرجو منكم الإجابة في أسرع وقت ...... جزاكم الله كل الخير في الدنيا و الآخرة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فننبهك أولا إلى أن كل مسافة يطلق عليها سفرلا يجوز لك قطعها إلا مع محرم، سواء كان زوجا أو غيره، وراجعي الفتوى رقم: 6219 ولا تعتبر المسافة المذكورة مسافة قصر يترتب عليها جواز الأخذ برخصة السفر من قصر للصلاة الرباعية أو جمع لمشتركتي الوقت كالظهر مع العصر والمغرب مع العشاء، لأن مسافة القصر المعتبرة في هذا الأمر هي 83 كيلومتر، كما سبق في الفتوى رقم: 22906.

والظاهر من سؤالك أنه لا يجوز لك الجمع المذكور لعدم الحاجة إليه، فبإمكانك الطهارة في المنزل وأداء صلاة الظهر ثم تؤدين صلاة العصر جماعة في مسجد الجامعة بعد الطهارة هناك.

وكونك لا تتقنين الطهارة إلا في البيت قد يكون هذا من مكايد الشيطان ووساوسه التي يلقيها في قلب المسلم لإدخال الحيرة والشك إلى قلبه، فلا ينبغي أن تلتفتي إلى مثل هذا الأمر.

ومع هذا فإذا دعت حاجة معتبرة شرعا لمثل الجمع الذي ذكرت فلا مانع منه عند بعض أهل العلم كالحنابلة حيث يجيزون الجمع لأجل الحرج والمشقة، سواء كان جمع تقديم أو تأخير.

وراجعي الفتوى رقم: 16490.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: