الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التيمم بسبب عدم نظافة الحمام
رقم الفتوى: 60435

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 19 صفر 1426 هـ - 29-3-2005 م
  • التقييم:
2497 0 177

السؤال

أعمل في مكان يبعد عن مقر إقامتي، وأحب أن أصلي الظهر قبل السفر للعودة، لكني أعاني من كثرة الإفرازات المهبلية، وحينما أريد الوضوء يصعب علي لعدم نظافة الحمام، ولعدم ارتياحي للوضوء فيه، مع العلم بأن الماء موجود، فهل يجوز لي التيمم، فهذه الوضعية تجعلني أؤخر الصلاة إلى حين العودة، علما بأنني غالبا ما أكون في البيت قبل أذان العصر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذه الإفرازات ناقضة للوضوء، وأما التيمم فإنه لا يجوز إلا لفاقد الماء أو العاجز عن استعماله، وكلا الأمرين منتف في حقك، فلا يجوز لك التيمم، بل يتعين عليك الوضوء، وقد سبق تفصيل القول في ذلك في الفتوى رقم: 5537.

ويجوز لك تأخير الصلاة إلى حين العودة بشرط أن تتمكني من أدائها قبل خروج وقتها، لقول الله تعالى: إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا {النساء:103}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: