الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرطوبة النازلة من المرأة
رقم الفتوى: 60601

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 صفر 1426 هـ - 4-4-2005 م
  • التقييم:
1140 0 146

السؤال

لقد بعثت قبل ذلك عن مشكلة الإفرازات عند المرأة ووضع الحائل وقد تساءلت هل يجب أن أبدل هذا الحائل مع كل صلاة وقد قمتم مشكورين بإحالتي إلى الإجابة ومع الأسف لم أفهم وأرجو الرد علي مباشرة وشرح هذا لي ببساطة إذا سمحتم وأيضا أنا أعاني من إفرازات ليس لها حال بينة فهل صلاتي صحيحة أم لا؟ أنا آسفة على إزعاجي ولكن أود أن تكون صلاتي صحيحة لا أكون في حيرة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالرطوبة النازلة من المرأة من محل الوطء طاهرة على الراجح من أقوال أهل العلم، وهي ماء أبيض متردد بين المذي والعرق، وهي ناقضة للوضوء لأنه لا يشترط للناقض الخارج من السبيلين أن يكون نجسا، ولا توجب الغسل لأنها ليست من موجباته.

وعليه؛ فلا يضر ما أصاب بدن المرأة وثيابها من هذه الرطوبة لأنها طاهرة -كما أسلفنا- لكن إن خرج شيء منها وجب تجديد الوضوء فقط.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: