الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخطأ في الفتح على الإمام

السؤال

ما الحكم في أن يرد شخص ما الإمام في الصلاة ردا خاطئا ثم يتبعه الإمام في الرد الخطأ دون معرفة منه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الخطأ المذكور في غير الفاتحة فالصلاة صحيحة للإمام والمأموم، ولا إثم عليهما إذا كان الخطأ نسيانا أو جهلا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه وغيره، وصححه الشيخ الألباني.

أما إذا كان الخطأ في الفاتحة وترتب عليه تغيير المعنى أو إسقاط بعض الحروف فالصلاة باطلة إذا لم يتم إصلاح الخطأ المذكور، وراجع الفتوى رقم: 4195 والفتوى رقم: 4865.

وعلى المأموم أن لا يفتح على إمامه إلا إذا كان حافظا حفظا صحيحا لما يريد أن يصحح به الخطأ مخافة التلبيس على الإمام.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني