القبلة في نهار رمضان - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القبلة في نهار رمضان
رقم الفتوى: 60756

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 صفر 1426 هـ - 6-4-2005 م
  • التقييم:
17391 0 253

السؤال

سؤالي إليكم هو أنه في رمضان الماضي حصل خلاف حاد بيني وبين زوجي قارب إلى تركي المنزل
فقام كنوع من التهدئة أو إرضائي لا أعرف لماذا بالضبط ولكنه قبلني مع الأخذ بالعلم أنني لم أطلب ذلك وقد شعرت برغبة منه تجاهي ولكنني لم أقاومه أو أبعده عني فعل ذلك مرتين في نفس اليوم بفارق الوقت
أعرف أننا ارتكبنا إثما وأرجو الله أن يغفر لنا وأريد أن أعرف ماذا نفعل كي نكفر عن ذنبنا مع العلم أنني أم لطفل وأحمل الآخر
وشكرا وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 747 والفتوى رقم: 895 حكم تقبيل الرجل زوجته في نهار رمضان، وذكرنا أنه إذا ترتب على مثل هذا الأمر خروج المني فقد بطل الصوم ووجب قضاء ذلك اليوم. وإن كان الخارج مذيا ففي بطلان الصيام خلاف بين أهل العلم، والاحتياط قضاء اليوم، وإذا لم يترتب على القبلة خروج مني أو مذي فالصيام صحيح.

وينبغي لكلا الزوجين تجنب كل ما يؤدي إلى الخلاف أو النزاع داخل الأسرة حفاظا على العلاقة الزوجية التي حث الشرع على استمراريتها، والبعد عن كل ما يؤدي إلى تفككها، وراجعي الفتوى رقم: 49762.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: