الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أخذ البضاعة مرة أخرى بغير حق
رقم الفتوى: 60990

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 ربيع الأول 1426 هـ - 12-4-2005 م
  • التقييم:
1858 0 183

السؤال

ما كفارة من اشترى بضاعة واستلمها ونسي أنه أخذها ثم عاد وأخذ بضاعة أخرى من دون تعمد؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد روى أحمد والحاكم وصححه من حديث سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عيله وسلم: على اليد ما أخذت حتى تؤديه.

قال الصنعاني في سبل السلام: والحديث دليل على وجوب رد ما قبضه المرء وهو ملك لغيره، ولا يبرأ إلا بمصيره إلى مالكه أو من يقوم مقامه. انتهى.

وعليه، فالبضاعة التي أخذها الشخص المذكور ملك لصاحب المحل، ولا يبرأ الآخذ إلا بردها، فإن استهلكها رد مثلها أو قيمتها إن لم يكن لها مثل، ثم إن كان فعله ذلك عن عمد فيجب عليه مع ردها إلى صاحبها التوبة والندم.

وإن كان عن خطأ فالإثم مرفوع عنه، لحديث: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه، وارتفاع الإثم لا يغني عن رد الحق إلى أهله كما تقدم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: