الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 ربيع الأول 1426 هـ - 19-4-2005 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 61276
56219 0 433

السؤال

يرجى إرشادي إلى المصادر الشيعية التي تقول بزواج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من الخليفة عمر بن الخطاب ؟ وذلك لحاجتي الماسة لذلك. مع فائق الشكر والتقدير .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فزواج أم كلثوم من الخليفة عمر رضي الله عنهما ثابت، وقد رزقت منه ولدا وبنتا، قال في البداية والنهاية: وقد تزوج عمر بن الخطاب في أيام ولايته بأم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة، وأكرمها إكراما زائدا أصدقها أربعين ألف درهم لأجل نسبها من رسول الله، فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب.

وفي الاستيعاب: قال أبو عمر: ولدت أم كلثوم بنت علي لعمر بن الخطاب زيد بن عمر الأكبر ورقية بنت عمر . وليس في هذا الزواج مجال للقول، فهي وإن كانت صغيرة حين زواجه منها فقد تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها وهي بنت تسع من السنين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: