الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط صلاة النساء في المسجد
رقم الفتوى: 61504

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ربيع الأول 1426 هـ - 26-4-2005 م
  • التقييم:
2132 0 198

السؤال

نحن في ألمانيا في بلد صغير تقريبا على قدر الحال ولله الحمد لقد أخذنا مصلى لكي نصلي فيه ونحن ليس لدينا من العلم ما يكفي في تدبير الأمور الشرعية، والافتتاح سوف يتم في 16-04-2005 وكان من الصعب علينا ترخيص المسجد، لله الحمد مر كل شيء على ما يرام، السؤال هو: منهم من قال يجب أن تكون النساء والرجال في المسجد يعني مختلط لكي نعزم الألمان ويرون أننا منفتحون على عالم جديد، أفيدونا؟ جزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجوز أن يتخذ في مؤخرة المسجد مصلى خاص للنساء يفصل بينهن وبين الرجال ساتر، أو يكنَّ في مؤخرة المسجد بلا ساتر كما كان الحال في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشرط عدم حصول الفتنة، وبشرط التزام النساء بالآداب الإسلامية في اللباس وعدم التطيب ونحو ذلك، ويكون لهن باب خاص بهن للدخول والخروج لئلا يختلطن بالرجال، ولئلا يفتن بعضهم بعضا، فينشغلوا بذلك عن صلاتهم وعبادتهم، خاصة أننا في أزمنة استطارت فيها الفتن وقل فيها الخوف والورع.

أما أن يصف بعضهم بجانب بعض فلا يجوز، وقد كانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تذكر ما أحدثه النساء في زمانها حيث قالت، كما في الصحيحين: لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل.

وذلك أن بعض النساء كن يتطيبن عند خروجهن إلى المسجد، فإذا كان هذا في الصدر الأول، فما بالك بزماننا، فاتخاذ مصلى خاص بهن أولى وآكد، ولكن لو صلين خلف الرجال بالآداب الشرعية في ذلك، فلا حرج في ذلك لا سيما إذا ترتب على ذلك مصلحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: