الذكاء دون الدهاء - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الذكاء دون الدهاء
رقم الفتوى: 62155

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 ربيع الآخر 1426 هـ - 16-5-2005 م
  • التقييم:
28645 0 282

السؤال

ما الفرق بين الذكاء والدهاء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالذكاء هو حدة القلب وسعة الفهم، والدهاء هو الفكر وجودة الرأي، والداهية هو البصير بالأمور والحيل ، والفرق بينهما هو أن الذكاء دون الدهاء، لأن كل داهية ذكي، وليس كل ذكي داهية، فالدهاء أعم لتضمنه الذكاء وزيادة.

وممن اشتهر بالدهاء عمرو بن العاص رضي الله عنه فكان يلقب بداهية العرب لجودة رأيه وكثرة حيله، قال عنه ابن عبد البر والذهبي وغيرهما كان أحد الدهاة في أمور الدنيا ، المقدمين في الرأي والمكر، وكان عمر بن الخطاب إذا لم يعجبه رأي الرجل يقول أشهد أن خالقك وخالق عمرو واحد، يريد خالق الأضداد، وللاستزادة ينبغي الرجوع إلى المعاجم اللغوية كلسان العرب والعين والقاموس المحيط وغيرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: