الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرقية لا تجوز بما لا يفهم معناه
رقم الفتوى: 62460

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 ربيع الآخر 1426 هـ - 24-5-2005 م
  • التقييم:
4568 0 315

السؤال

سؤال امرأة مصابة بمرض لا ينفع معه إلا التداوي بأساليب ما يسمى (العلاج بالدمياطي) وهو كتاب يحتوي كلاما غيرعربي يرقى به المرضى، وحجة من يلتجئ إلى هذا النوع من العلاج أن الطب الحديث لم يفده، السؤال فما حكم الدين في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الرقية لا تجوز بما لا يفهم معناه، لأنه يخاف أن يشتمل على بعض رقى أهل الشرك، وقد فصلنا القول في ذلك في عدة فتاوى، تراجع فيها الفتاوى التالية أرقامها: 4310، 45956، 54002، 56219.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: