حكم استخدام الرصاص المذاب لرقية المريض - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم استخدام الرصاص المذاب لرقية المريض
رقم الفتوى: 6262

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 ربيع الآخر 1422 هـ - 4-7-2001 م
  • التقييم:
144607 0 574

السؤال

هل استخدام الرصاصة في المعالجة من الإصابة بالعين حرام أم حلال؟ حيث يتم إذابة الرصاصة بالماء المغلي، ويتم قراءة ما تيسر من القرآن الكريم على الشخص المصاب، ولقد رأيت بعض الأشخاص قد تعافوا وعادوا إلى حالتهم الطبيعية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمشروع لمن أصيب بالعين أو غيرها هو الرقية الشرعية، وهى ما كانت بأسماء الله تعالى وصفاته وآياته، وما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال صلى الله عليه وسلم: لا بأس بالرقى مالم تكن شركاً. رواه مسلم.

قال السيوطي: قد أجمع أهل العلم على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط: أن تكون بكلام الله، أو بأسمائه وصفاته، وباللسان العربي: وهو ما يعرف معناه، وأن يعتقد أن الرقية لا تؤَثر بذاتها، بل بتَقدير الله تعالى.

وأما إذابة الرصاص بالماء المغلي، وقراءة ما تيسر من القراَن على الشخص المصاب، فإن القراءة أمر حسن وهي مشروعة، قال تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [ الإسراء :82 ].

أما إذابة الرصاص بالماء المغلي، فإنها لا أصل لها في دين الله، لا في كتاب الله، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فليست من الرقية المشروعة في شيء، ولعلها من موروثات بعض الشعوب التي تعتقد أن الرصاص أو أي معدن آَخر له أثر في إزالة الحسد.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: