الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

امرأة حامل في الشهر الأول نصحها الطبيب بالإفطار

السؤال

امرأة حامل في شهرها الأول وأشار عليها الدكتور بعدم الصيام لأن الجنين في مراحل تكوينه الأولى فهل تقوم بقضاء الأيام التى أفطرتها أم لا؟

الإجابــة

االحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز للمرأة الحامل أن تفطر، إلا إذا خافت الضرر على نفسها، أو على جنينها، أو عليهما معاً، وخوف الضرر يثبت بالطب، أو بالتجربة، أو بغلبة الظن، وإشارة الطبيب لك بالإفطار ينظر فيها، أولاً: هل هي قاعدة عنده عامة في كل حامل، فلا يعول على قوله هنا، أو أنها حالة خاصة بك لظروفك الصحية، أو لظروف الحمل، فلك حيئنذ الفطر، وعليك القضاء فقط ولا إطعام عليك في مثل هذه الحالة، ولا تأخري القضاء إلى أن يدخل رمضان التالي، بل عليك المبادرة بالقضاء قبل دخول رمضان المقبل، لأن من أخرت قضاء رمضان حتى يدخل رمضان الذي يليه من غير عذر أثمت، ولزمها قضاء ما أفطرت مع كفارة وقدرها مد من طعام، وهو ما يعادل 750 جراماً تقريباً عن كل يوم، أما إن كان التأخير لعذر كالمرض ونحوه، فعليها القضاء فقط ولا كفارة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني