الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مصدر التشريع في الأحكام
رقم الفتوى: 63183

  • تاريخ النشر:الأحد 6 جمادى الأولى 1426 هـ - 12-6-2005 م
  • التقييم:
4198 0 365

السؤال

سؤالي:هل كانت توجد مساحة للتشريع ممنوحة من قبل الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه الكرام؟
وإذا وجدت هذه المساحة ففي أي مجال كانت وأي مجال لم تكن؟
والدليل على وجودها وعدمها من القرآن ؟
وهل سبق الكلام في ذلك من قبل الصحابة أو السلف الصالح؟
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير والصلاح.
الواسطي موسكو.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الله تعالى يقول في النبي صلى الله عليه وسلم: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {النجم: 3-4} فمصدر التشريع في الأحكام من الله تعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من الأحكام الربانية بواسطة الوحي، سواء كان بواسطة نزول الملك أو الإلهام الرباني أو الرؤيا.

وأحيانا يجتهد في حكم ما فيفتي فيه حسبما يظهر له انطلاقا مما علمه من الوحي سابقا أو من البراءة الأصلية، فإن أقره الله على ذلك كان تقريرا ربانيا، وإن لم يقره عليه وجب عليه وعلى غيره الرجوع للحكم الرباني وراجع الفتوى رقم: 3217 والفتوى رقم: 24142 والفتوى رقم: 4588.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: