الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تسمية المولودة باسم ميمونة
رقم الفتوى: 63196

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 جمادى الأولى 1426 هـ - 13-6-2005 م
  • التقييم:
8354 0 258

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.. أخي تزوج منذ مدة صغيرة وهو وزوجته قرأوا في كتاب أن أحب الأسماء إلى الله تعالى هو للذكور(عبد الله وعبد الرحمن) و للإناث (أسماء أمهات المؤمنين) ولكن ما رأيكم في اسم (ميمونة) إنه يريد هذا الاسم للفتاة ولكن زوجته تريد (عائشة أو خديجة) وهل هذه أفضل الأسماء للفتيات؟
وجزاكم ألله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ثبت من هديه صلى الله عليه وسلم أنه كان يحب الاسم الحسن، ويكره الاسم القبيح، وقد بين صلى الله عليه وسلم أحب الأسماء إلى الله تعالى وأقبحها إليه، قال: أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومُرة. رواه أبو داود وغيره.

والأفضل للإنسان أن يسمي أولاده بأسماء الأنبياء والصالحين، والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، كما ذكره الفقهاء.

وراجع في: أحب الأسماء إلى الله ذكوراً وإناثاً فتوانا رقم: 10793.

وراجع في أسماء أمهات المؤمنين زوجاته صلى الله عليه وسلم فتوانا رقم: 24581.

ومن ذلك تعلم أن كلا من ميمونة وعائشة وخديجة أمهات للمؤمنين، وأية واحدة منهن وقع الاختيار على اسمها فهو حسن.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: