الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا غضاضة على الفتاة في أن تكون زوجة ثانية

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا شابة في الرابعة والعشرين على قدر جيد من الالتزام والحمد لله تقدم لخطبتي الكثيرون منذ الثامنة عشر وحتى الآن، ولكن لم تتم القسمة، الآن يتقدم لخطبتي شخصان كلاهما على خلق ودين أحدهما يكبرني باثنى عشر عاما، لكني لا أتقبله والآخر يكبرني بثلاثة أعوام فقط، ولكنه متزوج ولديه ولد، مع العلم بأنه تزوج في سن مبكرة من امرأة تكبره بعدة أعوام ويعاني حاليا من العديد من المشاكل مع زوجته وهو عازم على الزواج سواء كنت أنا أم غيري، لا أخفي عليكم أني أشعر براحة كبيرة تجاه الآخر على الرغم من أنه لم تكن بيننا سابق معرفة أسرية وإنما التقيته قبل عدة شهور في مجال العمل ولم يصرح لي برغبته في الزواج مني إلا قبل شهر وهو إنسان جيد وله سمعة طيبة في مجال الدعوة والجهاد ولا أدري كيف أتصرف أشعر بأنه الشخص المناسب لتربية أبنائي كما تمنيت دائما ولكني أخشى كونه متزوجا بأخرى فمجتمعنا لا يقدر الزوجة الثانية كما أن أسرتي تتحفظ قليلا على هذا الشخص بسبب زواجه ولا أدري هل أقبل به أم أرفضه؟ أرجو مساعدتي بالنصح، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج على الفتاة من الزواج كثانية أو ثالثة أو رابعة فهذا أمر أباحه الله عز وجل، وليس فيه غضاضة على الفتاة وقد فعلته خير النساء من أمهات المؤمنين والصحابيات.

فإذا كان هذا الشاب على ما وصفت من الأخلاق والدين فاقبلي به زوجاً بعد استخارة الله عز وجل ولا تلتفتي إلى نظر الناس، واتقي الله في إعانته على العدل بين زوجاته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني