الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اللغة التي نزلت بها التوراة والإنجيل
رقم الفتوى: 63299

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 جمادى الأولى 1426 هـ - 13-6-2005 م
  • التقييم:
115334 0 484

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد الصادق الأمين
أما بعد إخوة الكرام أفيدوني يرحمكم الله
السؤال هو بأي لغة نزلت التوراة والإنجيل والزبور؟
وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن التوراة نزلت بالعبرية ونزل الإنجيل بالسريانية.

وقد نقل ذلك شيخ الإسلام في الفتاوى، وقد سبق أن ذكرنا ما يدل عليه في الفتوى رقم: 53039 والفتوى رقم: 55846

وأما الزبور فلم نر كلاما لأهل العلم في لغته التي نزل بها، ومن المعلوم أن داود عليه السلام من أنبياء بني إسرائيل، وأن الأنبياء كانوا يرسلون بلغة أقوامهم. قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ {إبراهيم: 4} والظاهر أنهم كانوا يتكلمون بالعبرانية أو السريانية، فيحتمل نزول الزبور بإحداهما.

هذا، وننبه إلى أنه لا فائدة ترجى من معرفة اللغات التي نزلت بها هذه الكتب، وليس لعامة الناس مطالعتها لو وجدوها بنصها الحقيقي فأحرى بعد ما حرفت، وقد قال الله تعالى في القرآن: أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ {العنكبوت: 51}

وفي الحديث: لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم. رواه أحمد والحاكم، ورواه البيهقي والدارمي بلفظ قريب منه وحسنه الألباني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: