الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المباح والممنوع من الاستمتاع بالزوجة
رقم الفتوى: 63713

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 جمادى الأولى 1426 هـ - 20-6-2005 م
  • التقييم:
18737 0 326

السؤال

استمناء الرجل بيد زوجته والعكس هل هذا الفعل مما تأباه مكارم الأخلاق وجميل العادات ،أعلم أنه جائز لكن سؤالي بالتحديد هل هذا الفعل مما تأباه مكارم الأخلاق وجميل العادات؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجوز للرجل أن يستمتع من زوجته بما شاء منها ما عدا أمرين اثنين: الوطء في الدبر، والوطء في الفرج وهي حائض أو نفساء، وما سوى ذلك من بدنها مباح في كل حال، وقد نص جمهور الفقهاء على جواز الاستمناء بيد الزوجة.

فقد قال زكريا الأنصاري في (أسنى المطالب): وله الاستمناء بيد زوجته وجاريته كما يستمتع بسائر بدنهما.

وقال الحطاب في مواهب الجليل: لاشك في جوازه. وكذا نقل الجواز ابن عابدين في حاشيته: وأبو النجار المقدسي في الإقناع وغيرهم.

وللمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية: 3907، 31923، 45191، 20496.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: