ممارسة الرياضة في المسجد - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ممارسة الرياضة في المسجد
رقم الفتوى: 63716

  • تاريخ النشر:الخميس 17 جمادى الأولى 1426 هـ - 23-6-2005 م
  • التقييم:
7573 0 290

السؤال

شيخنا الجليل، نحن مجموعة من الأخوات بفرنسا نقوم بالرياضة في مسجدنا، لأننا لا نستطيع ممارستها في قاعات مختلطة.. أما المسجد فليس له صومعة..
سؤالي:
هل يجوز لنا ممارسة الرياضة، مع العلم أنه وكما تعلم نكون حيضا؟، حيث قيل لنا أنه لا يجوز الدخول لقاعة الصلاة!
نرجو الإفادة و لكم جزيل الشكر..
وكتب الله لكم ذلك في ميزان حسناتكم..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه لا يجوز للحائض أن تدخل المسجد، كما سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: 152 أما ساحات المسجد فلا مانع أن تدخلها، وغير الحائض تدخل المسجد وتمكث فيه ما شاءت، أما ممارسة الرياضة فيه فإن كان يوجد غيره ولو صالات في البيوت من غير اختلاط فلا ينبغي عمل الرياضة فيه وخصوصا الحركات التي تتنافى مع السكينة والوقار، لأن المساجد لم تبن إلا للعبادة وما يتعلق بها، وإن كان لا يوجد مكان أصلا أو لا يوجد مكان خال من الموانع الشرعية مثل الاختلاط أو النظر إلى العورات فالظاهر أنه لا مانع من عملها فيه بدليل حديث عائشة رضي الله عنه الثابت في صحيح مسلم وغيره قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد وأنا جارية.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: فيه جواز ذلك في المسجد. وقال بعد أن رد على من ادعى نسخ اللعب بالحراب في المسجد وعلى من ادعى أن اللعب كان خارج المسجد قال: واللعب بالحراب ليس لعبا مجردا، بل فيه تدريب الشجعان على مواقع الحروب والاستعداد للعدو. وقال المهلب: المسجد موضوع لأمر جماعة المسلمين، فما كان من الأعمال يجمع منفعة الدين وأهله جاز، وفي الحديث جواز النظر إلى اللهو المباح، وفيه حسن خلقه صلى الله عليه وسلم مع أهله وكرم معاشرته، وفضل عائشة وعظيم محلها عنده صلى الله عليه وسلم. انتهى.

وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها: 5743، 40656، 11213.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: