الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أنا محمد عملت بدائرة حكومية وانقطعت عن العمل ولكن المرتب أستمر بعد انقطاعي عن العمل لمدة أربع أشهر ماذا أعمل بهذا المرتب حيث لا يمكن إرجاعه لمقر العمل لأنه لو أرجعته سيقوم المسئولون بأخذه ولن يرجع للدولة أفتوني في هذه المعضلة جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت غير مستحق لهذا المرتب حسب قانون وشروط العمل ولا يمكن رده إلى خزينة الدائرة الحكومية التي تعمل بها فإن مصرف هذا المال هو الفقراء والمساكين.

وقد نص أهل العلم على أنه إذا تحصل بيد الشخص أموال لا تحل له ولا يمكن ردها إلى مالكها ولا إلى السلطات فإنه يتصدق بها

قال النووي في المجموع: بعد أن ذكر أقوال أهل العلم في هذا الموضوع: قلت المختار أنه إن علم أن السلطان يصرفه في مصرف باطل أو ظن ذلك ظاهرا لزمه هو أن يصرفه في مصالح المسلمين. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني