الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضل طريقة لتحفيظ القرآن الكريم للصغار
رقم الفتوى: 63799

  • تاريخ النشر:الأحد 20 جمادى الأولى 1426 هـ - 26-6-2005 م
  • التقييم:
38042 0 366

السؤال

طلبت مني أختي أن أحفظ ابنها البالغ من العمر سنتين سورا من القرآن، لكني لا أعرف طريقة ولا كيفية تحفيظ الصغار، ولا أعرف كم من الوقت يجب أن أقضي معه، أفيدوني رحمكم الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن أفضل طريقة لتحفيظ القرآن الكريم لمن هو في هذه المرحلة من العمر أن يكون ذلك على يد أقرب الناس إليه من الأبوين.. لأن من في هذه المرحلة لم يستقم لسانه -في الغالب- على النطق بالحروف ولم يستطع التركيز، وبإمكانك أن تلقنه قصار السور من وقت لآخر دون التقيد بوقت معين، وخاصة في أوقات رغبته ونشاطه، فتكرر عليه الآية مرة بعد مرة حتى يحفظها، وإذا لم يستطع تكرير الآية توزعها على جمل وكلمات يستطيع استيعابها.

ولتعلم أن تعلم القرآن وتعليمه وخاصة للصغار فيه من الخير الكثير والثواب الجزيل ما لا يعلمه إلا الله تعالى، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. متفق عليه.

ولهذا فهذه مهمة صعبة لا بد لمن يريد القيام بها أن يتعلم شيئاً من أساليب تحفيظ القرآن، وأن يكون له قسط من التربية.. وإلا فإنه لن ينجح في أداء تلك المهمة العظيمة، وقد سبق أن بينا عدداً من وسائل تعليم القرآن في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 3913، 9154، 22551، 31484، 33971 نرجو الاطلاع عليها للمزيد من الفائدة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: