الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزيادة الثابتة على المبلغ الموضوع في البنك
رقم الفتوى: 63846

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 جمادى الأولى 1426 هـ - 22-6-2005 م
  • التقييم:
2609 0 201

السؤال

أنا جد حائرة في هذا الموضوع وأرجو من الله عز و جل أن يعينكم على الإجابة عليه هنا في إنجلترا الدولة تعطي 250£ نقودا ويطلبون منا نحن الآباء أن نضع هذه النقود في أحد البنوك هنا وإذا صارالابن عنده 18 سنة تصير 1760£. هل هذه الزيادة ربا وهل هذا حرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالظاهر أن الزيادة على أصل المبلغ التي يعطيها البنك للولد عند بلوغه 18 سنة هي ربا، لأن البنوك في تلك البلدان لا تتعامل بنظام المضاربة الإسلامية، بل بالقرض والاقتراض بالربا، ومما يؤكد ذلك أنها تزيد على المبلغ المدفوع مبلغاً ثابتاً، وليس نسبة من الربح تتغير بتغير السوق.

وعليه، فالواجب هو عدم وضع ذلك المال في البنك، ولتستثمروه للولد في أبواب الحلال، فإن كانت الدولة تلزم بوضعه في البنك، فليكن في الحساب الجاري، فإن كانت الدولة تلزم بوضعه في حساب التوفير، فإن ما زاد على رأس المال لا يكون ملكا للطفل بل يصرف في مصالح المسلمين العامة، ومنها أن يدفع للفقراء والمساكين، فإذا بلغ الطفل وكان فقيراً مسكيناً فلا حرج عليه أن يأخذه كله أو بعضه بوصفه مصرفاً.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: