الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استخدام الأنثى لاسم مذكر في الإنترنت
رقم الفتوى: 63879

  • تاريخ النشر:الخميس 17 جمادى الأولى 1426 هـ - 23-6-2005 م
  • التقييم:
4990 0 319

السؤال

لدي سؤال أحسن الله إليكم، تعلمون ما في الإنترنت من الإيجابيات والسلبيات ومن سلبياته الاختلاط بين الجنسين حتى في المواقع الطيبة. سؤالي: هل يجوز للمرأة المسلمة أن تسجل باسم يغلب عليه أنه مذكر مثل(ابن الجزيرة أو محب الخير أو طالب العلم) وما شابه ذلك بغرض الاستفادة من العلم مع تجنب ضعاف النفوس من الجنس الآخر وحفظا لحيائها، وهل يعد ذلك كذبا مع أن علمي أن التعبير بصيغة المذكر تكون شاملة للذكر والأنثى في الأصل وأنها ستكون مشاركاتها بقدر الضرورة فقط، ولن يدفعها ذلك للتجرؤ على التحدث مع الرجال؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأولى هو الحفاظ على الصدق في جميع الأمور، والأصل هو البعد عن حوار المرأة في المنتديات مع الرجال الأجانب إلا إذا كان ذلك لفائدة أو حاجة مهمة وكان ذلك في ساحة عامة.

وبما أنه كثر استخدام الأسماء المستعارة في الإنترنت حتى أصبح معلوماً لأغلب الناس أن الأسماء المستخدمة غير حقيقية فإنه لا بأس باستخدام اسم مستعار يستخدم للذكر والأنثى كبدر وعبيدة..

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: