الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تصح الإنابة في صلاة الاستخارة

السؤال

هل يجوز أن أصلي صلاة الاستخارة عن شخص آخر مع العلم أنه يستطيع أن يصلي ولكن مازال في حيرة من الأمر ..وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن صلاة الاستخارة عبادة، والأصل في العبادة أن لا ينوب فيها أحد عن أحدٍ مالم يدل دليل على ذلك. مثل ما ورد في الحج بل قد أجمع العلماء على أنه لا يصلي أحد عن أحد سنة ولا فرضاً حياً كان ذلك الشخص أو ميتاً وقد حكى الإجماع ابن عبد البر في الاستذكار ، وعليه فإن من هم بأمر وأراد أن يستخير الله تعالى فليتول ذلك بنفسه، ولا ينب فيه غيره. لكن لهذا الغير أن يدعو له أن يهديه الله لأرشد أمره ، وأن يختار له الخير فيما نابه من أمر ، وهذا ينفعه بإذن الله إذا كان المحل قابلا ، وهو من دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب ، وقد صح أنه من مواطن إجابة الدعاء. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني