الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأدعية المأثورة تغني عن غيرها
رقم الفتوى: 64370

  • تاريخ النشر:الخميس 1 جمادى الآخر 1426 هـ - 7-7-2005 م
  • التقييم:
11397 0 305

السؤال

وصلتني ورقة فيها هذا الدعاء مع وقته يقال لفك الكربة وقضاء الحاجة فما رأيكم فيه، وفي التالي بالضبط: الحمد لله فاطر السموات والأرض الحمد لله الذي له ملك الـسموات والأرض الحمد لله الذي أنزل الكتاب على عبده.. اسـتغفر الله والصلاة على رسول الله.. اللهم يا جامع الشتات ويا مخرج النبات ويا محي العظــــــــام الرفات ويا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات ويا مفرج الكربات من فـوق سبع سموات ويا فاتح خزائن الكرامات ويا مالك حوائج العالمين وسع سمعك الأصوات وأحـــاط علمك بكل شيء أسألك اللهم بقدرتك على كل شيء وباستغنائك عن جميع خلقك وبحمدك ومجدك أن تجود علي بحاجتي وهي كذا.. (ويسميها)
* قف في المسجد مقابل القبله وقل: اللهم إليك قصدت وببابك وقفت وبجنابك التجأت وإياك سألت وبمحمد صلى الله عليه وسلم توسلت وبأنبيائك وأوليائك استشفعت فاقض اللهم حاجتي ونفس كربتي (ثم يسمي حاجته ثم يصلي ركعتين) الركعة الأولى: فاتحه الكتاب وقل يا أيها الكافرون.... الركعة الثانية: الإخلاص والمعوذتان* ويقول آخر سجدة... وأيوب إذ ناداه ربه.. ويقوم واقفا إلى القبلة ويقول: اللهم علمك أغناني عن المقال وفضلك وجودك والنوال أغناني عن السؤال إلهي إن العرب والعجم إذا استجار بها مستجير أجاروه وأنت إله العرب والعجم وجميع الأمم قد استجرت بك فأجرني ولا تردني خائبا ولا تحرمني ومن عثرتي فأقلني وأملت منك الإجابه فأجبني وأعطني امنيتي وما أطلبه منك برحمتك يا أرحـــــــم الراحمين (ويسأل الله حاجته). انتهى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذا الدعاء بهذه الصيغة غير مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه مشتمل على بعض الأمور التي ذهب بعض أهل العلم إلى النهي عنها، وهي التوسل بالأموات كما أوضحنا في الفتوى رقم: 17593.

فلذلك لا ينبغي الدعاء به، وإن اعتقد الشخص أنه سنة أو أن له خصوصية كان ذلك من البدع، ثم إن للمسلم أن يدعو الله تعالى ولا حرج عليه في كل وقت وفي أي مكان؛ إلا الأماكن التي لا ينبغي ذكر الله فيها لاستقذارها، والأولى أن يدعو بالمأثور لأنه أفضل، وله أن يدعو بغير المأثور من كلامه هو أو من كلام غيره ما لم يشتمل على أمر محظور، وكنا قد ذكرنا في الفتوى رقم: 16946 بعض الأدعية المأثورة التي يدفع الله بها الهم والكرب فلتراجعها، ولبيان كيفية صلاة الحاجة راجع الفتوى رقم: 1390، فقد رواها الترمذي وابن ماجه وغيرهما، وفيما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم الكفاية، ولبيان شروط إجابة الدعاء طالع الفتوى رقم: 56617، والفتوى رقم: 21386.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: