الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى: رواه الثلاثة أو رواه الخمسة أو رواه الستة..
رقم الفتوى: 64453

  • تاريخ النشر:السبت 3 جمادى الآخر 1426 هـ - 9-7-2005 م
  • التقييم:
60880 0 412

السؤال

ما المقصود برواه الثلاثة أو رواه الخمسة أو رواه الستة أو رواه السبعة، وهل هؤلاء فقط هم رواة الأحاديث ومن هم؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه كان الأفضل للسائل أن يذكر لنا الكتب التي تذكر هذه المصطلحات، وبما أن ذلك لم يحصل فسنحاول إيضاح هذه المصطلحات في بعض كتب أهل العلم المشهورة، فإن من أشهر الكتب التي تذكر هذه الاصطلاحات كتاب منتقى الأخبار للجد ابن تيمية، وبلوغ المرام لابن حجر، والجامع الصغير للسيوطي.

فأما ابن تيمية الجد فإنه يرمز برواه الخمسة لما رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه، وإذا أضيف إليهم الصحيحان رمز لهم برواه الجماعة، وذكر الشوكاني في النيل وابن حجر في التلخيص أن المحب الطبري يرمز لهم بالسبعة.

وأما ابن حجر فإنه يرمز في البلوغ بالسبعة ويقصد بها ما في مسند الإمام أحمد والصحيحين وكتب السنن الأربعة.. أعني سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ويرمز بالستة لهؤلاء باستثناء مسند أحمد، ويرمز بالخمسة لكتب السنن والمسند، وبالثلاثة لسنن أبي داود والترمذي والنسائي.

وأما السيوطي فإنه يرمز في الجامع الصغير برمز 3 لما رواه أبو داود والنسائي والترمذي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: