الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزكاة حق لكل مسلم إلا من أتى ببدعة مكفرة
رقم الفتوى: 6456

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 رمضان 1421 هـ - 25-12-2000 م
  • التقييم:
5273 0 259

السؤال

هل يجوز إعطاء الزكاة لصديق من المذهب الشيعي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الزكاة حق لمن كان داخلاً في عموم المسلمين من أي طائفة كان، شيعياً أو غيره، ما لم يأت بما يناقض الإسلام، كأن يكون من الذي يكفرون الصحابة رضي الله عنهم، أو يسبونهم، أو يكفرون أبابكر وعمر رضي الله عنهما، أو يسبونهما، أو يتهمون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالإفك، أو يعتقدون أن هناك قرآناً غير القرآن الذي حفظه المسلمون، أو يعتقدون العصمة في أحد من الأمة غير النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز لك أن تعطيه من الزكاة، وإن كان فقيراً فهو ليس من أهلها، وإن كان غير ذلك وإنما قد يقع في بعض البدع، فإنه يجوز لك أن تعطيه من الزكاة، بشرط أن يكون داخلاً تحت واحد من أصناف الزكاة الثمانية. وإن وجد من هو مثله، أو أحوج منه ممن ليس من أهل البدع، فهو أولى بزكاتك. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: