الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استفادة العلماء المعاصرين من قضايا كتحويل الجنس مما كتبه الأقدمون
رقم الفتوى: 64785

  • تاريخ النشر:الأحد 11 جمادى الآخر 1426 هـ - 17-7-2005 م
  • التقييم:
3028 0 256

السؤال

تحية مباركة وبعد فقد قمتم مشكورين بالرد على سؤالنا عن مسألة الافتراض برقم (63698) في المسائل الطبية كنقل الأعضاء وذكرتم المصادر القديمة في ذلك ولكن لم يرد في الإجابة ذكر المصادر في مسألتي تحويل الجنس والتلقيح الصناعي وأتمنى أن تعاودوا مأجورين بذكر مصادر الافتراض في هاتين المسألتين عند كلام الأقدمين عنهما وذلك لأنني أقوم ببحث في المسائل الافتراضية عند الأئمة الكرام في الدراسات العليا كلية الإمام الأعظم بغداد ونفعنا الله بنفائس أنفاسكم وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت قرأت ما أجبنا به في الفتوى التي أشرت إلى رقمها، فقد وضحنا فيه أنه ليس من المتصور أن يطرح أهل العلم القدامى قضايا لا يمكن تصورها في العصر الذي هم فيه، كالتلقيح الصناعي وتحديد الجنس، وغيرها من القضايا التي حظيت بالبحث عند المتأخرين من أهل العلم.

ولكنه قد وجد في كتب الأقدمين الحديث عن مسائل مفترضة، وأن المعاصرين قد استفادوا منها في البحث عن أحكام أمور مستجدة، كتحويل الجنس، والتلقيح الصناعي... إلى غير ذلك، لا أن الأقدمين قد طرحوا هذه المسائل بعينها.

ومعنى ذلك أن بعض الأقدمين قد افترضوا مسائل يمكن حصولها في عصرهم، ونظروا فيها بحسب مقاصد الشريعة المعروفة، واستخلصوا من ذلك حلولاً لتلك المسائل لو وجدت، وهذه الحلول التي توصل إليها الأقدمون قد استفاد منها المتأخرون في مسائل أخرى حدثت في العصر الحاضر، كتحويل الجنس، والتلقيح الصناعي...

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: