الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آداب يسن فعلها لمن رأى رؤيا يكرهها
رقم الفتوى: 64867

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 جمادى الآخر 1426 هـ - 19-7-2005 م
  • التقييم:
36204 0 346

السؤال

أسأل عن الأحلام، علما بأن أكثر أحلامي تفسر وخاصة أي شيء يحدث في اليوم التالي، وكنت أحلم قبل نتائج التوجيهي وكانت كلها تأتي بشكل صحيح ولم ينجح ابني، والآن قدم ابني آخر امتحان هو مادة الرياضيات وحلمت أحلاما كلها مخيفه ولا أنام الليل وأنا أفكر به ولا أستطيع أن أقول لأحد حتى لا تتحقق لما قرأته أن الأحلام التي تتشاءم منها لا تقولها لأحد حتى لا تتحقق أنقذوني؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الرؤيا ثلاثة أقسام، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الرؤيا ثلاث: حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله، فمن رأى شيئاً يكرهه، فلا يقصه على أحد وليقم فليصل.

وهناك آداب يسن لمن رأى ما يكره أن يفعلها، إضافة إلى ما ذكر في هذا الحديث، ففي البخاري ومسلم أيضاً عن أبي سلمة قال: لقد كنت أرى الرؤيا فتمرضني حتى سمعت أبا قتادة يقول: وأنا كنت أرى الرؤيا تمرضني حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الرؤيا الحسنة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها، ومن شر الشيطان، وليتفل ثلاثاً، ولا يحدث بها أحداً فإنها لن تضره.

فمن رأى رؤيا سوء، وفعل ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فإن تلك الرؤيا لن تضره إن شاء الله تعالى مهما كانت، ولمزيد من التفصيل فيما ينبغي أن يفعله من رأى في المنام ما يكرهه، راجعي الفتوى رقم: 11014، ونعتذر للأخت السائلة عن تفسر رؤياها لأن الموقع لا يوجد عنده من هو مفرغ لتفسير الرؤى والأحلام.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: