الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أنا عقدت قراني منذ أربع سنوات وبعد حوالي سنة من عقد القران التزمت.. ولم أكن قبل الالتزام أهتم أن يكون خطيبي يصلي أم لا.. وأما بعد أن هداني الله تعالى حاولت أن أدعوه.. وهو يستجيب لي دائما ولكنه ينسى ويعود إلى حاله لأني لا أراه إلا بعد كل فترة طويلة.. وطوال هذه السنين وهو ينفق علي من كل شيء مع أني لازلت في بيت أهلي.. وأنا لم أيأس بعد من دعوته في كل مرة وهو يتقبل مني، ولكن يعود بعد فترة وجيزة أكثر ما يؤلمني هو الصلاة التي يضيعها وأخاف أن يكون زواجي منه باطلا.. وفي نفس الوقت لا أستطيع أن أتركه لسببين أولهما أنه يستجيب للدعوة وأخاف إن تركته يضيع والثاني أنه أنفق علي الكثير طوال هذه السنين مما لا أستطيع رده.. أرجو منكم النصيحة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دام الزوج مسلماً فالنكاح صحيح، وعدم الفسق -والتهاون في الصلاة من الفسق- ليس شرطاً في صحة النكاح، وإن كان الأفضل صاحب الدين والخلق، كما حث على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتراجع الفتوى رقم: 64854.

فما ننصح به الأخت هو أن تستمر في نصح زوجها، وتذكيره والحرص على هدايته، ولتتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم. ونسأل الله أن يوفق الأخت فيما تسعى إليه من هداية زوجها، وأن يهديه لها، وأن يجمع بينهما على طاعته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني