الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم لعبة عويجا
رقم الفتوى: 65563

  • تاريخ النشر:السبت 2 رجب 1426 هـ - 6-8-2005 م
  • التقييم:
10681 0 256

السؤال

هل يجوز للمسلم لعب لعبة عويجا؟ وهيَّ عبارة عن لعبة تتكوَّن من لاعبين وورقة مكتوبٌ عليها كل الأحرُف الهجائية وكلمة "نعم" و "لا" و"الوداع" وهناك قطعة دائرية يتم وضع أصبع اللاعبين عليها ثم يقول اللاعبون كلمات يتم بها مناداة الأرواح (وهذا غير صحيح إذ الروح من أمر ربي) ولكن أظن أنهم ينادون الجن. فعندما يتم الاتصال تتحرك القطعة الدائرية إلى الأحرف كأن تذهب إلى حرف الهاء ثم اللام ثم الألف فيعلم اللاعبين أن الجني يقول "هلا". ومن ثم يسألونه بعض الأسئلة فيجيبهم عبر تحرك هذه القطعة على الورقة. فما رأيكم في هذا فضيلة الشيخ أفيدونا بالتفصيل المفيد بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الظاهر أن هذه العملية نوع من تحضير الجن وسؤالهم واستخدامهم. وهو نوع من الشعوذة وقل أن يسلم صاحبه من ادعاء الغيب أو الكهانة. فعليك بالبعد عنها وتحذير أصدقائك منها. وتوظيف أوقاتكم وطاقاتكم فيما يفيد من علم نافع وعمل صالح أو كسب أو رياضة. وراجع الفتوى التالية: 7369.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: