الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تزويج الأب ابنته من الكفء صحيح ولا يتوقف على رضا غيره
رقم الفتوى: 65623

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 رجب 1426 هـ - 8-8-2005 م
  • التقييم:
1850 0 199

السؤال

والدي يريد تزويج أختي من شاب خارج أسرته وأبوه وأمه وإخوته يرفضون زواجها بهذا الشاب، وفي حال تم الزواج قد يؤدي إلى التفرقة بين جدي وجدتي وعمومتي وأبي وإلى مشاكل في الأسرة، فهل يجوز لأبي أن يزوج أختي من هذا الشاب أم لا؟ وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتزويج الرجل ابنته من الكفء صحيح ولا يتوقف على رضا غيره، وذلك لأنه هو الولي الشرعي لها، والكفاءة المعتبرة هي الكفاءة في الدين لا النسب على الصحيح من أقوال العلماء، وذلك لأدلة بسطنا بعضها في الفتوى رقم: 2346.

وعليه فإن كان هذا الرجل الذي ينوي والدك تزويج أختك منه مرضياً في دينه وخلقه أو كفؤاً لها فله ذلك، وإن لم يرض الجد أو الإخوة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. رواه الترمذي.

لكن إن كان في ذلك سبب لحدوث مشاكل وخلافات بينه وبين الأسرة لعدم رضاهم بهذا الزوج ولم يستطع إقناعهم بالموافقة على قبوله فالأولى تركه تجنباً للشقاق.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: